إشادة إسبان مقيمين في طنجة بالحملة الوطنية للتلقيح يرفع منسوب المصداقية في جهود الإدارة المغربية

إيكو بريس من طنجة

بينما تتواصل فعاليات الحملة الوطنية للتلقيح ضد فيروس كورونا المستجد، والتي انطلقت يوم الخميس الماضي، تتوالى إشادات المستفيدين من هذا التدخل الطبي، الذي يروم محاصرة تفشي وباء كوفيد 19.

ولم تأت الإشادات بالحملة الوطنية للتلقيح التي دشنها عاهل البلاد الملك محمد السادس، من قبل المواطنين المغاربة فحسب، بل حتى من المواطنين الأجانب المقيمين بالمغرب.

أحد هؤلاء مدرس يعمل في مؤسسة تابعة للبعثة الإسبانية، يدعى ناتشو، يبلغ من العمر 55 سنة، مزداد بمدينة خيرونا في إقليم كاطالونيا، وذلك خلال مقابلة إذاعية مع محطة إذاعية إسبانية.

وقال ناتشو على الرغم من أنه حديث الإقامة في المغرب، منذ ثلاث سنوات، حيث يشتغل مدرسا في مؤسسة رامون إ كاخال، المتواجدة في منطقة إيبيريا بمدينة طنجة، فإنه استفاد بدوره من عملية التلقيح المضاد لفيروس كورونا، ضمن سائر المستفيدين المعنيين بالأولوية في المرحلة الأولى، وهم فئات الأطباء وأطر الصحة عموما، ومكونات التربية والتعليم، ورجال الشرطة والأمن، وموظفي السلطات المحلية، الذين تفوق أعمارهم 45 سنة.

ناتشو عبر عن فرحته باستفادته مع الفئات ذات الأولوية في تدخل وزارة الصحة المغربية، معبرا عن سعادته الغامرة كونه محظوظ إلى جانب عدد من مواطنيه الإسبان الذين يشتغلون ضمن البعثة الإسبانية في طنجة، والذين أخذوا الحقنة الأولى إلى جانب المواطنين المغاربة، مشيرا إلى أنه لمس من خلال ملاحظاته لسير عملية التلقيح جدية السلطات المغربية في إنجاح الحملة الوطنية للتلقيد ضد كوفيد.

وإلى جانب المواطنين الإسبان، عمت الاستفادة من التلقيح المجاني، حتى العاملين في البعثات الأجنبية الفرنسية والأمريكية.

وتعد هذه الشهادات من مواطنين أجانب مقيمين في المغرب، إشارات جد إيجابية، تعكس الحقيقة وتعزز منسوب المصداقية في الإجراءات التي تتخذها بلادنا، على غرار باقي بلدان العالم في مكافحة تفشي الفيروس التاجي، كما أنها شهادات تبعث على الأمل، ولا شك أنها تنصف المجهودات التي تبذلها الإدارة المغربية، تحت قيادة عاهل البلاد الملك محمد السادس.

 

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.