سياحة في اكزناية لا ينقصها إلا المراحيض العمومية

plage gzenaya

تعد البنيات التحتية من شوارع وطرق ومسالك مرورية إنارة عمومية، وفضاءات الترفيه، من ركائز التنمية الترابية، وفي نفس الوقت أولوية من أولويات رؤوس الأموال الباحثة عن الاستثمار سواء المحلية منها أو الأجنبية، وهذا المبدأ يتضح أنه ركن أساسي في فلسفة اشتغال السلطات على مستوى ولاية جهة طنجة عمالة طنجة أصيلة، وجماعة اكزناية.

وإذا كانت الرؤية الملكية السامية في ظل النموذج التنموي الجديد، ترتكز على تحويل الأماكن لفضاءات قابلة لعيش حياة أفضل وخلق الثروة المنتجة لفرص الشغل، مع ما يعنيه ذلك من تأهيل للحجر وتحسين ظروف عيش البشر في إطار سياسة الأوراش الكبرى، فلا شك أن السلطات المحلية تسعى لاقتباس هذه المرتكزات وجعلها ضمن مخطط التنمية المحلية في جميع الأوراش سواء المكتملة أو الجارية على قدم وساق.

فاليوم يشهد المجال الترابي في اكزناية منظمومة متكاملة من الخدمات والمرافق الأساسية، وقد بدأت ثمارها تظهر في العطلة المدرسية لهذا الموسم الصيفي، حيث صار شاطئ سيدي قاسم بجماعة اكزناية وجهة بحرية مُـغرية للمصطافين، لا ينقصها سوى المرافق الصحية على غرار باقي الشواطئ المُصنفة، مما سيمنح للسياح المحليين والجالية القادمة من الخارج، أن يعيشوا هذا الصيف تجربة مختلفة تجعلهم يفكرون في العودة للشريط الساحلي لاكزناية كلما أتيحت لهم الفرصة.

والمعهود أن الشواطئ المصنفة تتولى شركة اتصالات المغرب وشركة أمانديس تهيئة المرافق الصحية والولوجيات بالوجهات البحرية التي يرتادها المصطافون بكثافة، حتى يمر فصل الصيف في أحسن الظروف والأحوال من المتعة والترفيه، وفي نفس الوقت تحقيق رهان “شواطئ نظيفة” الذي تسعى إليه مؤسسة محمد السادس لحماية البيئة.

وتضطلع مؤسسة محمد السادس لحماية البيئة في المغرب بمسؤولية السهر على اللواء الأزرق حيث أدرجته عام 2002 كجزء من برنامجها “شواطئ نظيفة”. فبفضل مجهودات المواكبة الطويلة المدى لدعم الجماعات الساحلية، واصلت المؤسسة تطوير برنامجها وتكثيف جهودها في مجال التربية البيئية، وضمان حماية البيئة البحرية وصحة الإنسان وتحسين إمكانية الوصول إلى الشواطئ وتأمينها.

المزيد من التغطيات​