كارثة بيئية: عصارة الأزبال تشكل طبقة من الزفت على مسافة 30 كيلومترا من طنجة إلى سكدلة

إيكوبريس عبد الرحيم بلشقار – 

حذر مستعملو الطريق الرئيسية الرابطة بين مدينة طنجة وجماعة سبت الزينات، مرورا بمنطقة سكدلة التي يتواجد بها المطرح النموذجي للنفايات، من مخاطر بيئية على السكان وعلى سلامة مستعملي الطريق، بالنظر إلى الروائح الكريهة المنبعثة من هذا المحور الطرقي.

وأفادت مصادرنا، أن سبب هذه الكارثة البيئية هي عصارة الأزبال ومخلفات النفايات المتساقطة على الأرض من الشاحنات المتهالكة التي تنقل الأزبال من مركز التحويل إلى مركز الطمر والتثمين، حيث أن الأسطول المتهالك لا يحتفظ بالمواد المحمولة إلى غاية نقلها لنقطة الوصول.

وأشارت مصادرنا إلى أن هذه الطريق المعبدة صارت تتشكل من طبقة إضافية متسخة، فوق طبقة الزفت، وهو ما يتسبب في الانزلاق بالنسبة للسيارات فضلا عن انبعاث الروائح الكريهة جدا التي تزكم الأنوف.

 وخلف تدهور حالة الطريق استياء وسط الساكنة والمهنيين الذين يستعملون نفس المسار الطرقي للوصول إلى وجهتهم انطلاقا من مدينة طنجة، أو القادمين من مدينة تطوان وإقليم الفحص أنجرة.

وينتظر المتضررون أن تتحرك مصالح قسم الأخطار البيئية في ولاية طنجة، من أجل التتبع مع شركتي النظافة هذه الاختلالات وحل المشكل، فبعد أن كانت المدينة تعاني من بؤرة سوداء في منطقة امغوغة، صارت طريق عمومية على طولها وعرضها مزبلة مفتوحة للنفايات في مشهد مسيء إلى طنجة الكبرى، خصوصا وأن تلك الطريق تؤدي إلى المدينة الصناعية محمد السادس تيك، والتي ما تزال في طور الإنجاز.

 

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.